سعر وقصة أساور ياسمين صبري Love Bracelet من Cartier الثمينة

الصفحة الرئيسية

ظهرت ياسمين صبري في الصور المتداولة  ترتدي عدد من الأساور Love Bracelet من Cartier المصنعة من دار مجوهرات كارتييه للاستخدام اليومي العادي وليست من الأساور الفاخرة بما يكفي لحضور المناسبات الكبرى، تعرف عليهم وعلى أسعارهم:

سعر وقصة أساور ياسمين صبري Love Bracelet من Cartier الثمينة

قصة وسعر سوار Love Bracelet من Cartier

ظهرت ياسمين صبري بعد إرتدائها من قبل لعقد التمساح الأشهر من كارتييه وهي ترتدي سوار Love من الذهب الأصفر وتصل قيمته إلى 10 آلاف و500 دولار.

تبدأ قصة سوار Cartier Love في عام 1959، عندما هاجر الشاب ألدو سيبولو من روما إلى نيويورك، وكان حظه في الحب قليلا، وفي إحدى الليالي، انتهت قصة حبه، وعاد حزينا إلى الاستوديو الخاص به في الساعة 3 صباحاً، وتوصل سيبولو إلى تصميمٍ لسوار يرمز إلى الحب الدائم، من خلال جوهرة لا يمكن إزالتها فحسب، بل وتركيب رؤوس لولبية على السوار ليصعب خلعها.

ماذا حدث في عام 1978 ليتغير الاسم؟ السر وراءه كريس إيفرت، لاعبة التنس، بدأت في ارتداء سوار من الماس خلال مبارياتها. وليس فقط أي سوار من الماس، فكان سوار ماسي رقيق، غير مناسب بما يكفي للتحرك بمرونة به.

قدمت القطعة البسيطة والأنيقة إضافة مذهلة إلى ملابس إيفرت الرياضية الأنيقة بالفعل. ولكن لم يكن الأمر كذلك حتى سقطت منها في منتصف مباراتها خلال بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، حيث بدأ الناس بالفعل في ملاحظة التفاصيل الدقيقة، ولكن كانت قطعة قوية Statement.

كان من الصعب جدا تجاهل الإكسسوار، فهو قطعة مجوهرات تمكنت من إيقاف بطولة أمريكا المفتوحة بأكملها مؤقتاً. 

إنها من القطع الخالدة حقاً، وموجودة على معاصمي أيقونات الموضة والأزياء في جميع أنحاء العالم، وتعد  أيضا رمزاً معروفاً للحب والالتزام، ومع ذلك، فوراء تصميم سوار Cartier Love الكلاسيكي في الواقع قصة مفجعة في الستينيات.


سعر وقصة أساور ياسمين صبري Love Bracelet من Cartier الثمينة
ساور  Love Bracelet من Cartier

تبدأ قصة سوار Cartier Love في عام 1959، عندما هاجر الشاب ألدو سيبولو روما إلى نيويورك، بدأ سيبولو العمل لدى شركات المجوهرات الأمريكية الكبرى، بما في ذلك Tiffany & Co. و David Webb، وذاع صيته بين العلامات التجارية.

ومع ذلك، كان أقل حظاً في الحب، وفي إحدى الليالي، انتهت قصة حبه، وعاد حزينا إلى الاستوديو الخاص به في الساعة 3 صباحاً، وتوصل سيبولو إلى تصميمٍ لسوارٍ يرمز إلى الحب الدائم، من خلال جوهرة لا يمكن إزالتها فحسب، بتركيب رؤوس لولبية على السوار ليصعب خلعها.

يصل سعره إلى 35 ألف و500 دولار، شاهده من موقع بيعه.

وهي مكونة من 43 ماسة، بحجم 7 بوصات تقريبا؛ بحجم 4.2x3.4 مم تقريبًا؛ وتزن 20.98 جرام.

قبل أن يطلق على هذه الأساور اسم تنس Tennis، كانت تسمى بالأساور الأبدية، صُممت للتعبير عن الحب الأبدي، وكانت من النوع الذي يشتريه الشريك لحبيبته ليقول لها: "أريد أن أكون معك لفترة طويلة من الزمن".

وفي أواخر السبعينيات من القرن الماضي تغير اسمها وأصبحت أساور التنس، وكأنها دعوة لإقران تعرقنا من ممارسة رياضيتنا المفضلة بالماس، لم تدخل عبارة سوار التنس فعلياً معجمنا الجماعي حتى عام 1978.

قال سيبولو ذات مرة عن تصميمه، الذي يتطلب مفكاً صغيراً للمساعدة في تأمين السوار أو إزالته: "ما يريده الأشخاص المعاصرون هو رموز الحب التي تبدو شبه دائمةً، أو على الأقل تتطلب خدعة لإزالتها، بعد كل شيء، يجب أن توحي رموز الحب بجودة أبدية".

في وقت تصميم هذا السوار، كان سيبولو يعمل لصالح العلامة التجارية  Tiffany & CO، وارتدى نسخة على معصمه، على الرغم من التعليقات الحماسية من الأصدقاء والزملاء، لم ينل التصميم إعجاب الشركة، وفي عضون أشهر في عام 1969، انتقل المصمم الشاب إلى كارتييه Cartier ليصبح هذا السوار أول تصميم له مع الشركة.

كان هذا وقتاً عصيباً لكارتييه، وفيفث أفينيو ميزون Fifth Avenue Maison على وجه الخصوص، ففي عام 1962، باع كلود كارتييه فرع نيويورك، وللمرة الأولى منذ عام 1847، لم يعد فرع كارتييه مملوكاً لعائلة كارتييه، سيتبع  بعد ذلك بيع فروع باريس ولندن بوقت قصير، وأراد الملاك الجدد استهداف العملاء الأصغر سنا وجلب حياة جديدة ودماء جديدة للشركة، كما كتبت فرانشيسكا كارتييه بريكنيل في كتابها The Cartiers: The Untold Story of the Family Behind the Empire Empire.


google-playkhamsatmostaqltradent